العيد فرحة اللقاء وحزن الفراق
كم نفرح عندما يأتينا من نحب ونستبشر بقدومه ، وكم نحزن عند فراقه ونقاسي آلامه . عندما كنت صغيراً لم أكن أعلم ما يعنيه رمضان وما الذي يجعل الناس يستبشرون بقدومه وكنت انتظر اليوم تلو اليوم كي يصل ذلك الضيف العزيز المنتظر على قلبي ( عيد الفطر المبارك ) . ولكن بعد ان كبرت اصبح الفرح يسبقه حزن ولا أستمتع بقدوم عيد الفطر إلا بعد أن أعاني من فراق شهر رمضان المبارك . ونحن الآن نقاسي فراق شهرنا الكريم الذي نسأل الله العلي القدير أن يغفر لنا فيه ما أسرفنا من المعاصي ويجعلنا فيه من الفائزين المقبولين .
معاني سامية
العيد كلمة تدخل فؤاد كل شخص ، ويومه من أجمل أيام السنة فيه يلبس الجديد ويهنأ فيه كل قريب ، في نهار العيد تستثيرنا الذكريات وتهزنا مشاعر العودة الجميلة إلى حياة الطفولة حيث لا ضغينة ولا هموم ولا أحزان كما نحن فيه الآن . في طفولتي كانت همي لعبتي في يوم العيد وكيف أهنأ مع الأحباب بأجمل الألعاب . والآن يلتقي الأصحاب والأحباب بقلوب صافية وتآلف وترابط يجسد معاني الأخوة في الإسلام وما أجملها من معاني وليتها تستمر طوال الحياة لما كان الحسد يملأ القلوب ولا الحرب تفتك بالشعوب فما أجملها من معاني .
ترابط
في هذا العيد يجب أن لا تنسينا لحظات الفرح ما يعانيه اخوان لنا في شتى الدول الإسلامية من حروب ومجاعات ولننفق ما نستطيع ولنبذل ما نستطيع لمساعدتهم ولو بدعوات صادقة لعل الله يتقبل من عبد صادق .
وقفة
لا بد من تأصيل الترابط والتآخي في هذا العيد ورسم لوحة فنية راقية لأخلاق المسلم السوي ولنبدأ صفحة جديدة مع من اختلفنا معه أو نزغ الشيطان بيننا وبينه العداوة . وأخيراً أحب أن أقول كل عام وأنتم بخير وكل عام وأنتم ونحن لله أقرب
2 ردود لـ “العيد فرحة اللقاء وحزن الفراق”

















عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير
وانت بخير اختي ايكونز
وجعل حياتك كلها سعادة
تحياتي
أبونايف