نزوات الإعلاميين
لست ممن يحب أن ينتقد أو يعلق على بعض الأقوال سواء بالمدح أو بالذم ولكن ما وصل إليه إعلامنا شيء يقطع حبال الصمت لدى الإنسان الغيور على دينه ليكون الناقد أو الناقل لكلام العقلاء الذين يردون على نزوات بعض الإعلاميين أو بالأصح بعض تفاهات الإعلاميين . هنا أنقل عن أخي الكاتب والشاعر أبو حاتم الغيور على دينــه جزاه الله خير الجزاء لوقوفه ضد من يحارب هذا الدين جاهلاً أم عالماً بذلك . فقد كتب ما يلي :
لا يكاد المرء يغمض عينيه ويفتحها حتى يقع بين ناظريه سقطة من سقطات الإعلام المتأرجح في عالمنا العربي وبالذات الإعلام الخليجي الذي يسخر له أعظم الإمكانيات بالتزامن مع ضعف القاعدة الأساسية مع هشاشة الطرح المقدم واختلاف التيارات والمستويات المتابعة لذلك عدا ما يقدم من سفاهات وتأجيج للغرائز يجذب ويملأ الفراغ الثقافي عند المتابع والمشاهد العربي.
ناهيك عن استقطاب بعض القنوات لفضول المجتمع الخليجي ببرامج ومسابقات في قمة السقط والسذاجة تقوم على ما يقدم هؤلاء الأفراد من أموال في استمرارها دعم لمثل هذه البرامج وملء لخزينة القائمين عليها فلله درك أيها الساذج المتابع والداعم لهم.
كل هذا يحتاج لوقفة وبناء جيل مؤسس على شريعة متوازنة وتصور المستقبل بكل جوانبه وما أثار حفيظتي وجعلني اكتب هذه المقدمة رغم إن الكثير يحمل الهم وقد كتب وفند وما يقدمه بعض مذيعي البرامج من أبناء جلدتنا شيء آخر ففي كل مرة يظهر علينا احد هؤلاء ممن ينتسبون إلينا ويرتدون أقنعة مزيفة إما أنها فرضت عليهم أو أنهم أصبحوا مقتنعين بالأطروحات التي يرون انه تجذب المشاهد وتبرزهم كإعلاميين لهم الصيت والشهرة في المجتمعات.
آخر السقطات :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخر هذه السقطات هو ما قام به مذيع قناة mbc علي الغفيلي عندما علق على تقرير موت المطرب مايكل جاكسون وقال بالحرف الواحد من كان يحب مايكل فان مايكل قد مات ومن كان يحب البوب فان البوب حيا لا يموت بهذا النص وبكل وقاحة وجرأة يتقمص المذيع هنا موقف أعظم الشخصيات في التاريخ الإسلامي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وينتحل الدور دون مراعاة لشعور المسلم وقدسية الحادثة والفرق بين من حول مسار الأمة ونقلنا من ظلال الشرك لنور الهدى وبه بعد أمر الله أصبحنا مسلمين وبين شخص اعترض على خلق الله وحاول التغيير في خلقته إضافة لما قدمه من إفساد ودعوة للفجور والزنا بين كل مجتمعات العالم وأنا أتساءل بدوري الم يجد هذا المذيع عبارة غير هذه العبارة أولم يجد في دراسته الأكاديمية وأثناء قراءاته وممارسته الإعلامية تعبيرا غير هذا التعبير؟ إنها الهاوية قال عليه الصلاة والسلام(رب كلمة تهوي بصاحبها في النار سبعين خريفا).
وليست هذه المرة الأولى بل وقد سبق أن تحث احد زملائه في قناة العربية قبل عامين واصفاً أفضل عشرة لاعبين في العالم بالعشرة المبشرين مع فارق التشبيه بين الصحابة الأبرار رضي الله عنهم وبين أعداء الملة والدين الذين وان عرفوا هؤلاء المذيعين حقروهم وانتقصوهم في محاولة منه انتقاء ألفاظ يضيفها لأسلوبه المميز بزعمه وحسب رؤيته.
هذا كل ما أردت طرحه رغم إيماني بوسطية المنهج واعتداله والمحافظة على القيم والثوابت ونبرأ الى الله من أمثال هؤلاء ….
6 ردود لـ “نزوات الإعلاميين”

















أحسن الله إليكم ياأبا حاتم وأبو نايف على هذا الرد الجميل وأتمنى أن تكثر الردود على مثل هؤلاء دفاعا عن دين الله تعالى وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم إلى كل خير
اخي ابو وليد كل مسلم يحمل قيم الاسلام يتوجب عليه أن يدافع عنه
حتى وإن كان ضد أبناء مجتمعنا الذين حادوا عن الطريق السوي
ونسأل الله ان يصلح الجميع ولا يجعل الدنيا أكبر همنا
تحياتي لتواجدك وتشريفك لنا كعادتك بارك الله فيك
بس انا احب المذيع علي الغفيلي لكن جزاك الله خير
أشواق
نحن لا نكره المذيع علي الغفيلي ولكن انكرنا ما بدر منه
وهذا لا يعني أنه قد خرج من الملة أو أنه قد كفر
ولكن كمذيع يجب أن ينتقي كلماته بدقة لأنه تواصله مع العامة
أقوى وأشمل من غيره
اشكرك وحياك الله في مدونتي
تحياتي لك
أبونايف
هههههههههههههههه
وانت قل شي تصدقه مليش كلن
يقدر يكتب اللي يبغى وينزله في النت
انا ماقلت ماصدقتك لكن ابغى دليل
اخي العزيز سعودي وافتخر
أولاً اعجبتني الضحكة في أول الرد
ثانيا : ومن قال لك أنني أتهم الناس بالباطل دون دليل
ليس من عادتي أخوي أن أكتب دون دليل أو أكون إمّعه
المقدم علي الغفيلي فعلا قال ما قاله عن موت مايكل جاكسون والشخص اعتذر في نفس موقع قناة mbc التي يعمل بها كمقدم
وفي هذا الرابط تجد اعتذاره عن ما قاله ولا أعتقد أن شخص يعتذر عن شيء لم يقله .. هذا الرابط :
اضغط هنا