خواطر مونديالية
عالم غريب ، أحداث متتالية متسارعة .. بركان أيسلندا ، قبله حصار غزة من اليهود المعتدين بعده الهجوم على اسطول الحرية من قبل اليهود حاربهم الله ، الآن الناس في جميع أنحاء العالم توجهت أنظارهم إلى مونديال كأس العالم بجنوب أفريقيا ولكن السؤال هنا هل نسينا الأحداث السابقة ؟! الإجابة أكاد أجزم بأنها موحدة .
الجانب المظلم
أثناء هذه الأحداث وتتاليها والسؤال الذي طرحته سابقاً كم أتمنى أن لا تكون الإجابة نعم . هنا تذكرت بعض المواقف المشابهة وربما قد مرت عليكم ، لا أقصد شخص بعينه بل قد ترى من يفعلها أولها هل تعرف أشخاص يتركون التدخين في رمضان وما إن ينقضي الشهر الكريم حتى يرجعون لتلك الآفة . هل تعرف من حزن على قريب له مات وما إن يمر يوم أو ربما أقل وينسى من فقده وما آل إليه . وربما قد يذهب إلى المقبرة وهو يستمع إلى القرآن في طريقه وعند رجوعه يستمع إلى الأغاني ، قد أكون بالغت نوعاً ما في هذا المثال ولكني لا أستبعد ذلك ، فأنا أعرف شخص استبدل أشرطة القرآن التي كان يسمعها في ليالي رمضان في سيارته بأشرطة الأغاني في نهار العيد ليركن تلك الأشرطة القرآنية إلى رمضان السنة المقبلة وهلم جراً .
الجانب المشرق
لماذا لا نبني جانباً مشرقاً مما نحن فيه كمسلمين لماذا لا نظهر هويتنا أمام أنظار العالم . كم من لاعب كرة يدخل الملعب ويقوم بعملية التثليث ، فما أجمل أن يدخل اللاعب المسلم رافعاً كفيه يدعو ، وما أجمل من يسجد شكراً لله في فرحة هدفه . أذكر هنا قصة شخص أمريكي أسلم وتزوج من امرأة مسلمة ويسكن حالياً في أندونيسيا و اثنين من أخوته أسلما تأثراً به ويدعون الآن للإسلام .. اتعلمون أحبتي ماذا كان سبب اسلامه ؟! أسلم بعد أن رأى أحد اللاعبين المسلمين يسجد بعد تسجيله هدف في مباراة مما دعاه ليبحث ويسأل عن تلك الحركة الغريبة .. والله هنالك أناس لا يعرفون من الإسلام شيء وقد تشدهم تلك السجدات والدعوات فقد قال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم : ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلق أخاك بوجه طلق ) . فلنكن جانباً مشرقاً في كل مكان وكل زمان .
وقفة
هذه أخواني خاطرة أحببت طرحها بين أيديكم قد يؤيدني البعض فيها وقد يخالفني الآخر ، والحديث في هذا المجال أكثر اتساعاً ولكن أحببت أن تكون خاطرة مونديالية خفيفة للجميع … ولكم التحية
4 ردود لـ “خواطر مونديالية”

















جميل ما كتبت ومؤلم في نفس الوقت
حياك الله اختي وأسأل الله أن نكون جانب مشرق لا مظلم
ولك التحية
أبونايف
والله معاك حق
حياك الله اخي أحمد رمضان
ولك التحية