إلى أين تريد الغرب أن تصل ؟
بين الحين والآخر أرى الهجوم على الإسلام يزيد ، سواء الهجوم العقدي أو الحسي . نسأل الله السلامة والعافية وأن يرد كيد المعتدين في نحورهم . ما جعلني أكتب هذه التدوينة عوضاً عن التدوينة التي كنت اخطط لها من أسابيع : هو ما استجد من أعداء الإسلام ولكن هذه المرة في مجال الإعلام والسينما الغربية ، حيث تم عرض أحد الأفلام المسيئة للإسلام قبل اسابيع في السينما الأمريكية ثم تم نشره في شبكة الإنترنت .
مقدمة
بعد التهجم على المسلمين في كثير من الأفلام الامريكية ، وبعد التهجم على رسول الله صلاة الله وسلامه عليه في أفلام أوروبية ، يأتينا الآن فيلم تعدى الحدود ليستهزئ بالله عز وجل وتبارك في علاه ، ويستهزئ بملائكته عليهم من الله السلام ، فإلى أين تريد الغرب أن تصل ؟
قصة الفيلم
اسم الفيلم legion بمعنى المحاربين القدامى . يتلخص الفيلم في أن الملائكة الكرام هم الأشرار وعاصي الله ( ابليس ) هو الخيـّـر وهو بطل الفيلم حيث يقوم بنزع اجنحته بعد أن عصى الله وطرده إلى الأرض . ثم يقوم بمهمة حماية طفل يأمر الله جبريل عليه السلام (المسمى في الفيلم بقابريل) بقتل ذلك الطفل وتبدأ الحرب بينهما ( ابليس ضد جبريل ) ويستطيع ابليس في نهاية الفيلم أن يقتل جبريل ويحمي الطفل ويمنع أمر الله بقتل ذلك الطفل . ويقول ابليس في الفيلم (أنت أعطيت الله ما يريد ، وأنا أعطيت الله ما يحتاج) تعالى الله عما يقولون وما يفعلون علواً كبيراً .
وقفة
البعض سيقول نحن المسلمون نعرف القصة ولن تؤثر فينا مثل هذه القصص والخرافات . ولكني أقول إن حرب الغرب على الأسلام عن طريق الإعلام لا يستهدف به المتدين والعارف بأمور دينه الإسلام ولكنهم يستهدفون أبناءنا بغرس أفكار هدامة و تحريف الوقائع وتغيير القصص التي وردت في القرآن الكريم وإظهار الخير بصورة الشر وإظهار الشر بصورة الخير ، وكذلك من لا يعرف الإسلام أو يعرف عنه القليل فمثل هذه الأفكار والأفلام تدمر ذلك القليل وتهدم الأساس لديه . فنسأل الله أن ينتقم منهم و يرد كيدهم في نحورهم ويعلي دين الإسلام . السؤال الأخير والذي بدأت به كلامي : إلى أين تريد الغرب أن تصل ؟
6 ردود لـ “إلى أين تريد الغرب أن تصل ؟”

















أخي أبونايف
ماأقول إلا الله المستعان ،،
بدأت الحرب والله
وصلت منهم أن يجسدوا شخصية جبريل عليه السلام تجسيداً مباشراً في الفيلم … عليهم من الله مايستحقون
وتصوير يوم القيامة كيف سيكون بطابع يحارب فيه القضاء والقدر والتغلب على الذات الإلهية في الفيلم … عليهم من الله مايستحقون
كتب الله أجرك يا أبانايف ،، هذا هو جهاد القلم
حياك الله اخي ابو عمر
وأسأل الله ان لا يؤاخذنا بما يفعل السفهاء منا
ونسأل الله السلامة والعافية
بارك الله فيك وحياك الله
ولك التحية
أبونايف
موضوع غير مناسب وضعه
أنت الآن لفت أنظار كل من يقرأ هذه التدوينة
و دفعت فضوله ليرى هذا الفلم
أرى أن حذفها أفضل
بالعكس اخي الكريم
أنا هنا بينت الخطأ في الفيلم ، وسرد القصة بحد ذاته
يجعل من في نفسه ذرة من الإيمان أن لا تتنازل نفسه لرؤية هذا الفيلم
بل ومنع من تعرفه ويعرفه أي شخص منا يهوى الأفلام من مشاهدة مثل هذا الفيلم
والتغاضي والسكوت عن ذلك ليس بالحل الأنسب بل لا بد من إيضاح الأمور لتفادي الوقوع فيها
فإذا عرفنا أن التدخين منهي عنه ويؤثر على الصحة هل نكون لفتنا الانتباه إليه وجعلنا من في قلبه إيمان يجربه ؟!
فكذلك الفيلم الذي يؤثر على العقيدة عند النهي عنه فإن من في قلبه إيمان لا يجعله يشاهده
أشكرك اخي على وجهة نظرك ومداخلتك الرائعة
ولك التحية
أبونايف
لا حول ولا قوة إلا بالله ,,,
لقد تجرؤا كثيرًا … ونحن صامتون
وبالرغم من كل ما يحاولون فعله فإن الإسلام باقٍ
صدقت اخي أحمد
الإسلام بإذن الله عز وجل لن يذل أو يخذل أمام تلك الهجمات المتتالية من الغرب
ولكن يبقى وينتظر دورنا كمسلمون
بارك الله فيك وحياك ربي
ولك التحية
أبونايف